recent
أخبار ساخنة

ماذا تعرف عن بحيرة طبريا التي يشرب ماؤها يأجوج ومأجوج

ماذا تعرف عن بحيرة طبريا التي يشرب ماؤها يأجوج ومأجوج



بحيرة طبريا هي واحدة من أهمّ البحيرات في منطقة بلاد الشام على الإطلاق، حيث ارتبطت هذه البحيرة الرائعة بالحقب التاريخية المتعاقبة على هذه الأرض الطاهرة، وتقع بحيرة طبريا في المنطقتين الشاميتين الجولان والجليل، فالجولان هي جزء اليوم من الأراضي السورية، أما الجولان فهي في شمال دولة فلسطين العربية، ولكن بسبب الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين فقد اغتصب هذه البحيرة الرائعة، وليست هي فقط بل منطقتي الجليل والجولان أيضاً.

اسم البحيرة باللغة العربية يشير بشكل رئيسيّ إلى مدينة طبريا، حيث كانت هذه المدينة المدينةَ الأكبر التي تقع على سواحل البحيرة، هذا ويرد هذا الاسم بالآرامية والعبرية في التراث اليهودي، وقد سمّيت هذه المدينة عندما تأسست في العام العشرين بعد ميلاد السيد المسيح بهذا الاسم نسبة إلى الإمبراطور الروماني طيباريوس قيصر الأول، هذا ويطلق على هذه البحيرة في اللغة العبرية الحديثة اسم كينيرت، أمّا في نسخ العهد الجديد تسمّى هذه البحيرة باسم بحيرة الجليل، إذ يعتبر هذا الاسم من الأسماء الشائعة اليوم لهذه البحيرة.

تُشكِّل هذه البحيرة مصدراً مائيَّاً رئيسيَّاً لمياه الشرب والريِّ لليهود المحتلين في فلسطين؛ إذ نفّذت سلطات الاحتلال الإسرائيليَّة مشاريع ضخمةً لجرِّ مياه البحيرة إلى المدن والقرى الإسرائيليَّة، وتُقدَّر كمية المياه التي تسحبها إسرائيل من البحيرة لريّ النقب حوالي 400 مليون مترٍ مكعّبٍ، ممَّا تسبّب في انخفاض منسوب المياه فيها، وتناقص مياهها.

تُعتبر بحيرة طبريّا من المناطق السّياحية المُهمّة في فلسطين؛ حيث تُعتبر من المناطق المميّزة التي يذهبُ إليها النّاس لقضاء العطلات، وبالتالي فهذا يعود إلى ازدهار الوضع الاقتصادي في البلاد، وتحديداً في مدينة طبريا الرئيسية، ويُقدَّر عدد السّياح المُقبلين عليها بملايين خلال السنة، خاصّةً في مواسم الحج الخاصّة بالطّائفة المسيحيّة، حيث إنَّ هناك العديد من المُعجزات المُتعلِّقة بالسّيد المسيح التي حدثت على الشواطئ.

قصة ياجوج وماجوج مع بحيرة طبرية
يبعث الله يأجوج ومأجوج. وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية . فيشربون ما فيها. ويمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه، مرة، ماء. ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه. حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه. فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم. فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة. ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض. فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم. فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله. فيرسل الله طيرا كأعناق البخت. فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله. ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر. فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة. ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرك، وردي بركتك. فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة. ويستظلون بقحفها. ويبارك في الرسل. حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس. واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس. واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس. فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة. فتأخذهم تحت آباطهم. فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم. ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة ". وفي رواية : وزاد بعد قوله " - لقد كان بهذه، مرة، ماء - ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر. وهو جبل بيت المقدس. فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض. هلم فلنقتل من في السماء. فيرمون بنشابهم إلى السماء. فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما ". وفي رواية ابن حجر " فإني قد أنزلت عبادا لي، لا يدي لأحد بقتالهم 

سؤال وفتوي من موقع اسلام ويب 
ذهاب ماء طبرية يكون بعد موت الدجال

أريد معرفة هل المسيح الدجال كان مسجوناً في جزيرة ووجده الصحابة وسألوا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وهل صحيح أنه سوف يظهر بعد أن تجف بحيرة طبرية؟ أريد معرفة وافية عنه إذا تكرمتكم. 

الاجابة

اقتباس
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أن الحديث الذي تسأل عنه حديث صحيح، وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، وقد أورده في كتاب الفتن وأشراط الساعة، وانظر نصه كاملاً في الفتوى رقم: 9300.
أما عما يتعلق بالربط بينه وبين جفاف بحيرة طبرية، فقد ورد فيه قوله في الحديث المذكور: "... أخبروني عن بحيرة طبرية. قلنا: عن أي شيء تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء. قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب...".
لكن الظاهر أن ذهاب ماء بحيرة طبرية يكون بعد موت الدجال حين يمر عليها أوائل يأجوج ومأجوج، فيشربون ما فيها.
فلقد روى الإمام مسلم وغيره بعدما ذكر قصة الدجال: "... فبينما هو كذلك إذ بعث الله تعالى المسيح ابن مريم صلى الله عليه وسلم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعاً كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي إلى حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى صلى الله عليه وسلم قوماً قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله تعالى إلى عيسى صلى الله عليه وسلم أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حديث ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية، فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء..." الحديث.
والله أعلم.
رابط الفتوي هنا


author-img
محمود سلامه

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent